علي بن أحمد المهائمي
60
مشرع الخصوص إلى معاني النصوص ( النصوص في تحقيق الطور المخصوص )
ما ظهر من صور الوجود في الماهيات الممكنة بها الغاية ما تطلب الحركة إليه فتنقطع إليه . والذات هو الأصل الذي به الشيء هو هو ، واختلف في العالم : فقيل : الظل الثاني ، وهو الوجود الظاهر بصور الممكنات ، فلظهوره بتعيناتها يسمى السوي ، والغير باعتبار إضافته إلى الممكنات ، وهي ثابتة على عدميتها ، فالعالم صورته وهو هوية العالم وروحه ، والتعينات أحكام اسم الظاهر الذي هو مجلي الباطن وينقسم إلى عالم الجبروت : عالم الأسماء والصفات الإلهية . وعالم الأمر : عالم الأرواح ؛ لأنها وجدت بأمر الحق بلا مادة ومدة ، ويسمى عالم الملكوت والغيب . وعالم الخلق : عالم الأجسام الموجودة بمادة ومدة ، ويسمى عالم الملك والشهادة . وقيل : ما يعلم به الشيء ، فكل موجود عالم أي : والعالم ينقسم إلى عالم غيب وشهادة . وينقسم الغيب إلى محدثات غائبة عن الحس وإلى ملكوت هي الصفات القديمة ، وإلى جبروت هي الذات الأزلية ، والشهادة إلى عالم المثال ، وعالم الأجسام ، وعالم الإنسان . وقيل : اسم لكل موجود ، وينقسم إلى عالم الذات الأحدية . وعالم الإلهية : وهو حضرة الواحد ، وعالم الأرواح المجردة ، وعالم المثال ، وعالم الملكوت وهي القوى الروحانية ، وعالم الملك هو الجسمانيات ، وعالم الكون الجامع وهو الإنسان . والاسم هو الذات مع الصفة . والصفة : هي المعنى القائم بها ، وقد يترادفان وينقسمان باعتبار الأنس والهيبة عند مطالعتها إلى جمالية كما للطيف ، وجلالية كما للقهار ، وعبر عنهما بيديه . وتنقسم الأسماء إلى ذاتية : لا تدل على معان زائدة متعدية على الذات كاللّه والموجود والقديم . ووصفية : تدل على معان زائدة لا تتعدى إلى غير كالحي والعليم والمريد . وفعلية : تدل على معان زائدة متعدية كالخالق والرازق والمصور . وقد يقال الذاتية : ما يستقل بها الذات كالحي العليم المريد القادر السميع البصير